من أجل وداع والده.. ميسي يغادر أمريكا ويصل إلى روساريو

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى مسقط رأسه روساريو، في واحدة من أصعب الرحلات التي قام بها طوال حياته، بعدما تلقى نبأ وفاة والده خورخي ميسي، الذي كان أحد أهم أعمدة حياته الشخصية والرياضية.

وغادر ميسي مدينة فورت لودرديل الأمريكية، على متن طائرة خاصة، متجهًا إلى الأرجنتين من أجل الوقوف إلى جانب والدته سيليا وإخوته وبقية أفراد عائلته، ومشاركتهم ألم فقدان والده.

وأكدت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية، أن ميسي، كان يدرك خلال الفترة الماضية أن حالة والده الصحية أصبحت حرجة، وأن رحيله قد يحدث في أي وقت، لذلك حرص عقب نهاية كأس العالم على التوجه إلى روساريو والبقاء مع عائلته.

وأوضحت الصحيفة أن ميسي عاد بعدها إلى إنتر ميامي لاستكمال مشواره مع الفريق، قبل أن تصله الرسالة التي لم يكن يتمنى تلقيها، ليقرر سريعًا السفر إلى الأرجنتين، حيث وصلت طائرته الخاصة إلى الأراضي الأرجنتينية مساء السبت، قرابة الساعة 8:30 مساءً.

وكان ميسي قد ظهر قبل ساعات من السفر في موقف عائلي طبيعي، بعدما حضر يوم الجمعة مباراة لأبنائه، وتحدث مع عدد من الأشخاص، في مشهد عكس شخصيته البسيطة بعيدًا عن الشهرة والأضواء.

ويعد خورخي ميسي أكثر من مجرد والد للنجم الأرجنتيني، إذ لعب دورًا محوريًا في مسيرته الكروية، كما كان مدير أعماله ورافقه خلال المراحل الأهم من حياته الاحترافية.

وعاش خورخي بالقرب من نجله خلال سنواته في إسبانيا، قبل أن ينتقل ميسي إلى باريس سان جيرمان، ثم يخوض تجربته الحالية مع إنتر ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووصل ميسي إلى روساريو برفقة زوجته أنتونيلا، من أجل الوقوف إلى جانب والدته سيليا وأشقائه، في هذه اللحظة الصعبة التي يعيشها أفراد الأسرة.

ورغم أن ميسي اعتاد تكريم جدته الراحلة من خلال احتفالاته بعد تسجيل الأهداف، فإن رحيل والده يمثل واحدة من أقسى الضربات في حياته، بعدما كان خورخي أحد أبرز الأشخاص الذين ساندوه ووقفوا إلى جواره منذ بداية رحلته مع كرة القدم.

وتحولت عودة ميسي إلى روساريو هذه المرة إلى رحلة مختلفة تمامًا، إذ لم يعد إلى مدينته من أجل قضاء عطلة أو زيارة عائلته، وإنما ليشاركهم لحظة وداع أحد أهم الأشخاص في حياته.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.

بحث KoraMasr

ابحث في الأخبار