تفرض مواجهة إنجلترا والأرجنتين، المقرر إقامتها مساء الأربعاء المقبل في أتلانتا ضمن الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026، نفسها كواحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، ليس فقط بسبب الصراع على بطاقة التأهل إلى النهائي، ولكن أيضًا لما تحمله من ذكريات تاريخية لا تزال عالقة في الأذهان.
ومن المنتظر أن يتواجد النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام في مدرجات ملعب المباراة، بعدما حرص على مؤازرة منتخب "الأسود الثلاثة" في جميع مبارياته بالمونديال حتى الآن.
وفي المقابل، قد يظهر دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، لدعم منتخب الأرجنتين الذي يضم نجله جوليانو سيميوني بين صفوفه.
ويعيد هذا المشهد إلى الواجهة واحدة من أشهر وقائع كأس العالم، عندما التقى المنتخبان في دور الـ16 من مونديال 1998 بفرنسا.
وشهدت تلك المباراة طرد بيكهام بالبطاقة الحمراء بعدما ركل سيميوني، الذي سقط أرضًا ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائد إنجلترا السابق.
وانتهت المباراة بخروج "الأسود الثلاثة" بركلات الترجيح، بينما تحول بيكهام عقب اللقاء إلى هدف لانتقادات حادة من الجماهير ووسائل الإعلام البريطانية، التي حملته مسؤولية الإقصاء.
وبعد مرور 28 عامًا على تلك الواقعة، يعود بيكهام وسيميوني ليفرضا نفسهما على المشهد مجددًا، لكن هذه المرة من المدرجات، بينما تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى فصل جديد من الصراع التاريخي بين إنجلترا والأرجنتين.
طالع أيضًا..
هز العالم وبكى.. حكاية ملهمة أبكت زيكو على الهواء
هل انتحر جايدن آدامز؟.. فاجعة تهز جنوب أفريقيا بعد كأس العالم
حمزة عبد الكريم وريال مدريد.. سبب اختيار برشلونة مواجهة الأهلي وديًا
ميسي من بطل إلى منبوذ


التعليقات