3 دقائق صنعت ثورة.. الوجه الخفي لفترات استراحة الترطيب في كأس العالم
لم تعد فترات الترطيب مجرد استراحة قصيرة يلتقط خلالها اللاعبون أنفاسهم ويعوّضون ما فقدوه من السوائل تحت درجات الحرارة المرتفعة، بل تحولت خلال كأس العالم 2026 إلى أحد أكثر القرارات تأثيرًا في مستقبل اللعبة من الناحية الاقتصادية والتجارية. فما بدأ باعتباره إجراءً طبيًا يهدف إلى حماية اللاعبين من الإجهاد الحراري، أصبح في غضون أسابيع قليلة محورًا لنقاش عالمي امتد من الملاعب إلى شركات البث، ومن الجماهير إلى كبار المعلنين، بعدما فتحت تلك الدقائق القليلة بابًا جديدًا لعائدات بمئات الملايين من الدولارات.
